اني حولك
حول ذكرى ليست بالبعيدة
تخيلات
افتراضات
احلام صغيرة
جريئة في مرات كثيرة
اشتاق دخان سجائرك
الذي به تتحدى تعبك المضمر
و بريقا في عينيك اللاهييتين عني
عندما يكون كل تركيزك مصبوبا على فكرة
على صورة
مجنونة
كأفكار عديدة لديك
كحياتك
كأنت....
ككلك.
هذا ما جعلني أدنو منك...
منك أنا أقسط تلك الابتسامة الهادئة
ملؤها السحر و العفوية
مع القليل من العفوية
و الكثير الكثير من الذكاء , ممزوجا بالبراءة.
اليك
هربت مرتين
او ثلاث
او اكثر
لا اذكر
و اليوم
على ورقة
و باختصار
اهرب منك.
أفرغك الان من ذاكرتي
القوية بك
الضعيفة من دونك
هذه بالاحرى
محاولتي الاولى
المتواضعة
,عن قصد,
للتخلي عنك.
No comments:
Post a Comment